معلومات غذائية

فوائد خميرة البيرة للجسم | أهم 8 فوائد صحية

إذا كان مصطلح “خميرة البيرة” يقودك إلى التفكير في البيرة، فهذا صحيح. خميرة البيرة، والتي يتم تعريفها رسميًا باسم Saccharomyces cerevisiae، تعتبر خميرة فعلية يتم استخدامها في كل من الخبز وتخمير البيرة. يتم جمعها أيضًا بعد صنع البيرة وبيعها كمكمل غذائي. تتعدد فوائد خميرة البيرة حيث أنها غنية بالبروتين والعناصر الغذائية المختلفة التي تمنحها الكثير من الفوائد الصحية، مثل المساعدة في موازنة مستويات السكر في الدم. نتحدث في السطور التالية عن القيمة الغذائية وفوائد خميرة البيرة الصحية للجسم.

القيم الغذائية لخميرة البيرة

خميرة البيرة هي طعام غني بالعناصر الغذائية مع الكثير من الألياف والسيلينيوم وفيتامين ب في كل وجبة. خميرة البيرة، مقاسة بملعقتين صغيرتين (30 جرامًا)، تتكون من:

  • عدد السعرات الحرارية: 116
  • البروتين: 16 جرام
  • الدهون: 0 جم
  • الألياف: 6 جم
  • الكربوهيدرات: 13 جرام
  • السيلينيوم: 63 ميكروغرامًا (90 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • الريبوفلافين: 1.5 ملليغرام (90 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • الثيامين: 1.2 ملليغرام (80 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • النياسين: 10 ملليغرام (50 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • النحاس: 1 مليغرام (50 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • فيتامين ب 6: 0.8 ملليغرام (40 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • البوتاسيوم: 633 ملليغرام (18 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)
  • حمض الفوليك: 60 ميكروجرام (15 بالمائة من القيمة اليومية الموصي بها)

فوائد خميرة البيرة للجسم

1. فوائد خميرة البيرة لمرضى السكر

من الممكن أن يساعدك إضافة بضع ملاعق من خميرة البيرة إلى نظامك الغذائي في أن تحافظ على مستوى صحي للسكر في الدم. تمت دراسة خميرة البيرة على نطاق واسع لقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم. لمدة 12 أسبوعًا، تم إعطاء 84 شخصًا مصابًا بداء السكري إما خميرة البيرة أو دواء وهمي. تم اكتشاف خميرة البيرة لتقليل مستويات السكر في الدم وتعزيز حساسية الأنسولين مقارنةً بالعلاج الوهمي.

يتم تقسيم الكربوهيدرات إلى جلوكوز أو سكر في مجرى الدم عند تناولها. يقوم الأنسولين بنقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الأنسجة، حيث يمكن استخدامه للحصول على الطاقة. ونتيجة لذلك، تتحسن حساسية الأنسولين، مما يسمح للأنسولين بالعمل بكفاءة أكبر ويمنع ارتفاع نسبة السكر في الدم.

قد ترجع فوائد خميرة البيرة لمرضى السكري بسبب مستوى الكروم فيها. الكروم هو معدن نادر ثبت أنه يساعد مرضى السكري على تحسين حساسية الأنسولين وإدارة نسبة السكر في الدم. تحتوي خميرة البيرة أيضًا على الألياف، والتي قد تقلل من امتصاص السكر في الدم وتحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

2. فوائد خميرة البيرة لجهاز المناعة

قد تكون خميرة البيرة مفيدة لك سواء كنت تعاني من الزكام أو مرض تنفسي كامل. وفقًا لدراسات معينة، قد يكون لها صفات تعزز المناعة. وفقًا لأحد الأبحاث، فإن إعطاء مستخلص خميرة الفئران يقلل من مستويات العديد من علامات الالتهاب ويساعد في تنظيم استجابتها المناعية.

خميرة البيرة غنية أيضًا بالسيلينيوم، وهو معدن مضاد للأكسدة قد يحسن الصحة المناعية. قد توفر ملعقتان كبيرتان من خميرة البيرة 90٪ من احتياجاتك اليومية من السيلينيوم. وفقًا لبحث نُشر في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية، أدى قصور السيلينيوم إلى انخفاض الوظيفة المناعية، والتي انعكست بشكل كبير عندما تم إعطاء المشاركين مكملات السيلينيوم.

يفيدك أيضًا الإطلاع على:

3. فوائد خميرة البيرة لصحة عينيك

خميرة البيرة غنية بالفيتامينات التي قد تكون مفيدة لعينيك. على سبيل المثال، قد تساعدك إضافة خميرة البيرة إلى نظامك الغذائي في تحقيق متطلباتك من الثيامين بسرعة. تم ربط مستويات الثيامين المنخفضة بأمراض العين، بما في ذلك الجلوكوما، وهي حالة ناتجة عن تلف العصب البصري الذي قد يتسبب في ضعف البصر أو حتى فقدان البصر.

تحتوي خميرة البيرة أيضًا على كمية كبيرة من الريبوفلافين، وهو فيتامين مرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بمشاكل العين مثل القرنية المخروطية، والترقق التدريجي، وبروز القرنية. تحتوي خميرة البيرة أيضًا على مضادات الأكسدة، التي تحمي من التلف الناتج عن تلف الجذور الحرة التي تتراكم وتسبب أمراضًا مزمنة. ثبت أيضًا أن مضادات الأكسدة تساعد في الوقاية من أمراض العين وتحسين الصحة البصرية في العديد من الدراسات.

4. منع الصداع النصفي

إذا كنت قد عانيت من أي وقت مضى من الصداع النصفي، فأنت بلا شك تدرك جيدًا مدى العجز الذي يمكن أن يكون عليه. عندما تكون مصابًا بالصداع النصفي، فقد يكون من الصعب الاستمرار في أنشطتك اليومية بسبب أعراض مثل الغثيان والحساسية للضوء وضعف البصر.

بسبب ارتفاع تركيز الريبوفلافين، قد تساعد خميرة البيرة في الوقاية من الصداع النصفي وعلاجه. تم إعطاء المشاركين في تجربة واحدة ممن عانوا من الصداع النصفي حبوب الريبوفلافين لاستخدامها لمدة ستة أشهر. يقلل الريبوفلافين من تكرار الصداع وخفض استخدام أدوية الصداع النصفي بنسبة 64٪ في المرضى.

5. فوائد خميرة البيرة لصحة الدماغ

تحتوي خميرة البيرة على نسبة عالية من الريبوفلافين والثيامين والنياسين وفيتامين ب 6 وحمض الفوليك، وجميعها من فيتامينات ب الهامة. هذه الفيتامينات ضرورية لوظائف الجسم المختلفة، لكنها ضرورية بشكل خاص لصحة الدماغ.

على سبيل المثال، ارتبط نقص الثيامين بمجموعة متنوعة من المشكلات، بما في ذلك مرض الزهايمر والعجز المعرفي. وفي الوقت نفسه، يعد حمض الفوليك ضروريًا لنمو الدماغ والوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي عند النساء الحوامل. عند تناولها كجزء من نظام غذائي متوازن، قد تساعد خميرة البيرة في الحفاظ على صحة عقلك وتجنب نقص الفيتامينات.

6. علاج الإسهال

غالبًا ما تستخدم خميرة البيرة كعلاج طبيعي للإسهال. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على خميرة البيرة في تجارب متعددة للحد من مخاطر الإسهال الناجم عن المضادات الحيوية. يسبب استخدام المضادات الحيوية الإسهال، وهو تأثير سلبي نموذجي. وذلك لأن المضادات الحيوية تغير طبيعة بكتيريا الأمعاء، والتي تتكون من بكتيريا جيدة تساعد على الهضم وامتصاص العناصر الغذائية.

خميرة البيرة هي بروبيوتيك، سلالة جيدة من بكتيريا الأمعاء التي من الممكن أن تساعد في تعويض الآثار الجانبية للمضادات الحيوية. تقلل خميرة البيرة من الإسهال الذي يكون ناتج عن المضادات الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، كان له دور فعال في علاج الإسهال المرتبط بأمراض بما في ذلك متلازمة القولون العصبي ومرض كرون، وفقًا لدراسة شملت 27 دراسة وحوالي 5000 مريض.

7. تعزيز الهضم الصحي

خميرة البيرة عبارة عن بروبيوتيك من الممكن أن تساعد في تعزيز تكوين فلورا الأمعاء. لذلك قد يساعد أيضًا في صحة الجهاز الهضمي. أظهرت بعض الدراسات أن البروبيوتيك مثل خميرة البيرة تساعد في علاج العديد من أمراض الجهاز الهضمي.

أظهرت الدراسات أن البروبيوتيك تساعد في تقليل الانزعاج وشدة الأعراض المرتبطة بمتلازمة القولون العصبي في دراسة واحدة شملت 1793 فردًا. قد تساعد البروبيوتيك في تقليل التهاب الأمعاء ومنع الالتهابات الخطيرة من الالتصاق بالجهاز الهضمي.

8. فوائد خميرة البيرة لمنع فقر الدم

فقر الدم هو اضطراب يتميز بنقص خلايا الدم الحمراء السليمة، مما قد يسبب التعب والضعف وهشاشة الأظافر وضيق التنفس، من بين أعراض أخرى. قد يكون فقر الدم ناتجًا عن عوامل مختلفة، بما في ذلك نقص الفيتامينات والمعادن الضرورية لتكوين خلايا الدم الحمراء، مثل الحديد وفيتامين ب 12.

من ناحية أخرى، قد يؤدي نقص الفيتامينات والمعادن الأخرى إلى الإصابة بفقر الدم. الريبوفلافين، على سبيل المثال، يؤثر على استقلاب الحديد وامتصاصه وهو ضروري لتجنب فقر الدم. أظهرت الأبحاث أن الحصول على كمية كافية من الريبوفلافين قد يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم. في بحث أجري عام 2014 على 1253 شخصًا، ارتبط انخفاض استهلاك الريبوفلافين بزيادة خطر الإصابة بفقر الدم.

لحسن الحظ، قد توفر ملعقتان كبيرتان من خميرة البيرة 90٪ من الريبوفلافين الذي تحتاجه طوال اليوم، مما قد يساعد في تجنب فقر الدم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى